الغندور ينتقد الاستعانة بخبير أجنبي للجنة الحكام ويؤكد: لست ضد بيريرا

أكد جمال الغندور الرئيس الأسبق للجنة الحكام أنه منذ رحيله عن لجنة الحكام في مارس 2020 لم يطلب منه أي مسؤول أي طلب يخص التحكيم المصري سواء إلقاء محاضرة أو المشاركة في معسكر إعداد الحكام، مشددا على أنه ضد فكرة الاستعانة بخبير أجنبي لإدارة لجنة الحكام.

وقال الغندور في حواره ببرنامج "النجوم في رمضان" إن البرتغالي فيتور بيريرا رئيس لجنة الحكام حكم كبير وصاحب شخصية قوية ويُعد من أفضل 20 حكما في العالم، لافتا إلى أنه قام بالترحيب به هاتفيا وطلب منه عدم الاستماع لأي ترجمة خاطئة عن وجهة نظره وأخبره أنه ضد الفكرة نفسها ولكنه ليس ضده هو شخصيا.

وأضاف الغندور: " بدأت العمل في لجنة الحكام عام 2005 وكان سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة وقتها وكان مقررا أن أترشح لعضوية مجلس إدارة الاتحاد ولكن كان هناك بند في اللائحة يمنع أي عضو من رئاسة اللجان في الجبلاية وفضلت رئاسة لجنة الحكام رغم أن وجودي كعضو في المجلس كان سيضعني في مكانة أخرى الآن سواء في الاتحاد الإفريقي أو الدولي."

 وأوضح الغندور أنه كان سيدخل لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي في 2005 ولكن تم استبعاده بحجة أنه مازال صغيرا، مشيرا إلى أنه كان وقتها المسؤول الوحيد عن التحكيم لمدة ثلاثة مواسم متتالية ولم يتدخل أحد في عمله رغم وجود قامات كبيرة في مجلس إدارة الجبلاية.

وشدد الغندور على أنه وصلت به الحرية التي كان يتمتع به كرئيس للجنة الحكام أن قام بتصعيد حكام درجة ثانية وثالثة لإدارة مباريات بالدوري الممتاز أبرزهم جهاد جريشة وإبراهيم نور الدين ومحمد الحنفي وعوض سعفان وأحمد الغندور مؤكدا أن العمل في لجنة الحكام لا يقتصر على تعيين الحكام في المباريات فقط كما يعتقد البعض بل اكتشاف الحكام وتصعيدهم وتدريبهم وتطوير أدائهم أولا بأول.

وأشار الغندور إلى أن عمله في مجلس سمير زاهر يُعد المرة الوحيدة التي عمل بها باختياره لأنه عمل في آخر مرتين مضطرا في 2016 و2019 وفي أجواء صعبة مضيفا أنه دائما ما كان يرفض العمل في وسط الموسم لأنه يفضل تنظيم عمله بأسلوبه من البداية.

وأكمل: "محمد فضل عضو اللجنة الخماسية لم يكن له أي دور في استقالتي من لجنة الحكام ولم يطلب قيد حكام بعينهم في القائمة الدولية ولم يبد أي ملاحظات على لجنة الحكام."

 وأضاف أنه تقدم باستقالته بسبب عدم تنفيذ بعض الأمور الخاصة بالحكام كما تم الاتفاق عليها مع اللجنة الخماسية برئاسة عمرو الجنايني وبسبب توقف النشاط الرياضي جراء جائحة كورونا موضحا أن تطبيق تقنية الفيديو كانت من أهم إنجازاته والتي ساهمت في تقليل الأخطاء التحكيمية بشكل كبير ففي أول موسم للتقنية تم احتساب 146 ركلة جزاء منهم أكثر من 80 ركلة احتسبها الفيديو كما لم يُحتسب وقتها أي هدف غير صحيح.

ونفى الغندور ما أُثير وقتها عن مجاملته لبعض الحكام بوضع أسمائهم ضمن الحاصلين على رخصة تقنية الفيديو مشيرا إلى أنه كان يقوم بتدريب الحكام ثم إرسال لقطات التدريب بالصوت والصورة إلى لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم والتي بدورها تمنح الرخصة للحكام وهناك من سعى لتشويه الأمور وقتها لأن فرصهم في الحصول على رخصة الفيديو كانت ضعيفة.

وقال الغندور: "هناك حكام كبار اعتذروا عن التدريب وقتها لعدم وجودهم داخل مصر ثم اشتكى أحدهم بعد ذلك واتهمني بأني وقفت ضد حصوله على الرخصة."

 وأكد الغندور أنه تم تطبيق تقنية الفيديو في وقت قياسي وبمجهود جبار وكان المخطط أن يحصل كل الحكام في مصر على الرخصة ولكن على مجموعات.

وأشاد الغندور بقرار إسناد إدارة مباريات القمة لحكام مصريين حيث أوضح أن هذا القرار من أفضل القرارات التي اتخذت آخر 20 عاما مضيفا أنه يرفض ظهور التحكيم الأجنبي في الدوري المصري  وهذا الأمر تسبب له في مشكلات عديدة.

ووجه الغندور التحية والتقدير لرئيس لجنة الحكام الحالي على إسناد مباراة الأهلي وبيراميدز في نهائي كأس مصر للحكم أمين عمر مشيدا بأحمد مجاهد رئيس اللجنة الثلاثية التي أدارت الجبلاية سابقا لأنه المسؤول الوحيد الذي تصدى لظاهرة الحكام الأجانب بمباريات القمة.

وانتقل الغندور للحديث عن خلافه مع جهاد جريشة الحكم الدولي السابق حيث أكد أنه أول من وضع جريشة على طريق الدوري الممتاز عام 2005 بعد مشاهدته في مباراة واحدة مشددا على أنه لم يضع جريشة في المرتبة الثالثة بالقائمة الدولية لأنه تولى المهمة أول سبتمبر وكان مقررا وضع القائمة في منتصف الشهر ذاته لذلك فضل ترك المهمة للجنة الحكام الموجودة وقتها.

وكشف الغندور عن أنه تدخل وقتها لتعديل ترتيب جهاد جريشة الذي كانت تقاريره الفنية تضعه في مرتبة أبعد من الثالثة ولكنه قام بتحكيم صوت العقل وقتها وتدخل لجعله ثالثا بعد إبراهيم نور الدين وأمين عمر لأن الثلاثي شارك في أمم إفريقيا 2019 التي استضافتها مصر.

وأضاف:" جهاد جريشة اتهمني أنا وعصام عبد الفتاح اتهامات لا أساس لها من الصحة ثم قام بنفيها عندما واجهه بها عصام عبد الفتاح أمام 65 حكما في المدينة الشبابية ببورسعيد."

 

يذاع برنامج "النجوم في رمضان" في الثالثة عصرا عبر موجات إذاعة الشباب والرياضة، قدم هذه الحلقة الإعلامي محمد الليثي.

سارة حمدين

سارة حمدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من إذاعة

مسرحية "موت دانتون" سهرة الثلاثاء على البرنامج الثقافي 

موعدنا اليوم الثلاثاء الموافق ٤/٢١ عبر أثير البرنامج الثقافى تردد ٩١,٥٠ فى تمام الساعة ١١مساءً مع مسرحية "موت دانتون" تأليف:...

ما حكم التيمم قبل دخول وقت الصلاة؟

ورد إلى برنامج (بريد الإسلام )رسالة من مستمع يقول فيها:هل يصح التيمم قبل دخول وقت الصلاة في حال عدم وجود...

عصام سالم: الدوري ما زال في الملعب.. وتهدئة التعصب مسؤولية جماعية

أكد الناقد الرياضي والكاتب الصحفي عصام سالم أن مشاهد الشغب التي شهدتها بعض المباريات الإفريقية مؤخرًا، سواء في مواجهات الأندية...

ناقد رياضي: إقامة نهائي الكونفدرالية دون جماهير تضر بالكرة الإفريقية وتسويقها

قال الكاتب الصحفي عثمان إبراهيم، الناقد الرياضي، إن مسألة إقامة مباراة الزمالك واتحاد العاصمة الجزائري في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية...